أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
13
معجم مقاييس اللغه
أَحُصُّ ولا أُجِيرُ ومَن أُجِرْهُ * فليس كمن يُدَلَّى بالغُرُورِ « 1 » والأَحَصَّانِ : العَبد والعَير ؛ لأنهما يُماشِيان أنْمانَهما حتى يَهرَما فيُنْتَقصَ أثمانُها ويمُوتا . ويقال سَنَةٌ حَصَّاءِ : جرداءِ لا خَير فيها . ومن الذي شذَّ عن الباب قولهم للوَرْس حُصّ . قال : مُشَعْشَعَةَ كأنَّ الحُصَّ فيها * إذا ما الماءِ خالَطَها سَخِينا « 2 » حض الحاء والضاد أصلان : أحدهما البَعْث على الشئ ، والثاني القَرارُ المسْتَفِلُ . فالأول حضَضْته على كذا ، إذا حَضّضْتَه عليه وحَرّضْتَه . قال الخليل : الفرق بين الحضّ والحثّ أنّ الحثّ يكون في السير والسَّوقِ وكلِّ شئ ، والحضّ لا يكون في سير ولا سَوْق . والثاني الحضيض ، وهو قَرار الأرض . قال : * نزَلْتُ إليه قائماً بالحَضِيضِ « 3 » * حط الحاء والطاء أصلٌ واحد ، وهو إنزال الشئ من عُلوّ . يقال حطَطْت الشىءَ أحُطّه حَطًّا . وقوله تعالى : حِطَّةٌ * قالوا : تفسيرها اللهم حُطّ عنا أوزارَنا
--> ( 1 ) البيت لأبى جندب الهذلي ، كما في اللسان ( دلا ) . وقصيدته في شرح السكرى للهذليين 87 ومخطوطة الشنقيطي 119 . ( 2 ) لعمرو بن كلثوم في معلقته المشهورة . ( 3 ) لامرئ القيس في ديوانه 110 . وصدره : * فلما أجن الشمس عنى غيارها * .